البدع والمنكرات في الوقاية والعلاج من العين
30 يناير 2012   //   By:   //   دراسات وأبحاث العين والحسد والغبطة   //   No Comment   //   1032 Views


يقال: ما أحدثت بدعة أو منكر ، إلا على حساب سنة أو معروف ، وكثيرا ما تطغى البدع والخرافات على أذهان الشعوب ، التي لا يحلو لها إلا أن تحيا في فوضى من العبادة فتستهويهم الغرائب والعجائب وتسلب عقولهم الخرافات والأكاذيب ، حتى تصبح عقائد مقدسة لا يمكن المساس بها . ومن المنكرات والبدع التي ما أنزل الله بها من سلطان:
تعليق الودعة والتميمة : وهي خرزة كانوا يعتقدون في القديم أنها تدفع العين والأذى ، والسحر عن الناس ، وكان الأعراب يعقلونها على أولادهم ، ولا يزال في الناس اليوم من يستعملها، وقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الحاكم وأحمد والطبراني عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”من علق ودعة فلا ودع الله له ، ومن علق تميمة فلا أتم الله له.”

ومن ذلك ما يعقلقونه في عنق الطفل أو في ثيابه، ويطلقون عليه اسم<الخمسة> أي معدن على شكل يد.
ومن البدع  المنكرة ، ما يعلقونه على أبواب المنازل لتحفظ البيت في زعمهم ، وكلها أباطيل وشرك.
ومنهم من يضع على سطوح المنازل عجلات السيرات أو قرون الأكباش والأبقار.
ومنهم من يعالج العين  بهذه الطريقة :يذوب قطعة من الرصاص على نار حامية ثم يؤتي بالمعيون ويغطى رأسه بغطاء ، كي لا يصاب وجهه بأذى ، ثم يفرغ الرصاص على نار حامية ثم يؤتى بالمعيون ويغطى رأسه بغطاء ، كي لا يصاب وجهه بأذى ثم يفرغ الرصاص المذاب في إناء فيه ماء ثم يخطو المعيون عليه ، ويعتقدون أن الصوت الذي يحدثه الرصاص عند ملامسته الماء (الطقطقة هو إبطال العين .ومنهم من بلغ من الخرافة مبلغا يستحق أن يجلد على ظهره حتى يتوب إلى رشده . يوجد أقوام ولا أدري إن كانوا من فصيلة الإنسان أم من فصيلة البهائم ، بل البهائم لا يفعلون فعلتم ،، عندما يولد لهم ولد يلفونه في خرقة ويضعونه في المزبلة أو القمامة مدة من الزمن ، ثم يأخذونه ويطلقون عليه أقبح الأسماء ويعتقدون في زعمهم دفع أذى العين  عنهم ، ولله في خلقه شؤون.
ومنهم من يأخذ قطعة صغيرة من ملابس العائن إذا كان معروفا أو شيئا من شعره ثم يبخرون به على المعيون فيشفى بزعمهم

About the Author :

Related News

Leave a reply